أفادت وكالة مهر للأنباء أن اللواء أمير حاتمي، القائد العام للجيش الإيراني، في مراسم ختام المؤتمر الوطني الحادي عشر للاعتكاف والمهرجان الدولي الثامن العلمي والأدبي والفني للاعتكاف في مسجد جامعة ضباط الإمام علي في طهران، عدّ أضلاع قوة إيران الأربعة: الشعب، والقوات المسلحة، وبنى الحكم، والموقع الجيوسياسي للبلاد، مؤكداً أن هذه المكونات أفشلت حسابات العدو.
وأشار حاتمي إلى دور الشعب في الأيام الأولى من الحرب، فقال إن الشعب دخل الميدان بالاعتماد على قدراته، وبحسب تعبير قائد الثورة المعظّم، كان الشعب في الأيام الأولى هو من أدار المشهد.
وأضاف، في معرض إشارته إلى أن حضور الشعب كان أحد المكونات المهمة لقوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أن الناس خرجوا إلى الميدان في ظروف الحرب ولعبوا دوراً مهماً في إفشال حسابات العدو.
استمرار عمليات القوات المسلحة رغم استشهاد القادة
وعدّ القائد العام للجيش الإيراني القوات المسلحة الضلع الثاني لقوة البلاد، وقال إن القوات المسلحة ردت على العدو بكل قوة، وأن مئات الهجمات أُطلقت باتجاه العدو في الساعات الأولى نفسها.
وأضاف أن الجيش الإيراني والحرس الثوري الإسلامي واصلا عملياتهما رغم استشهاد عدد كبير من القادة والمسؤولين، وأن هذه الأحداث لم تمنع استمرار النشاط العملياتي للقوات المسلحة.
بنية الحكم في البلاد لم تتوقف باستشهاد المسؤولين
واعتبر حاتمي بناء المؤسسات واستمرار نشاط هياكل البلاد الضلع الثالث لقوة إيران، مؤكداً أن بنية حكم الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المجالات الإدارية والسياسية والاقتصادية والقضائية والأمنية واصلت عملها رغم استشهاد المسؤولين، وأن البلاد لم تواجه الاضطراب الذي كان العدو يتوقعه.
وتابع القائد العام للجيش الإيراني أن الموقع الجيوسياسي للبلاد هو الضلع الرابع لقوة إيران، وأشار إلى المكانة الاستراتيجية لمضيق هرمز، فقال إن هذا الموقع من القدرات المهمة لقوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وشدد على أنه في حال عدم مراعاة العدو لحقوق الشعب الإيراني، ستستمر القيود المتعلقة بالعبور في مضيق هرمز.
/انتهى/
تعليقك